شرح كتاب أتمم عملك للكاتب جون أكوف: امنح نفسك هدية الإنجاز (الجزء الثاني)

كتبه:

Reading Tent

قدمت تحت:

الإنجاز

مرحبا بك عزيزي القارئ في الجزء الثاني من شرح كتاب “Finish“والذي يعني: أتمم عملك. للكاتب جون أكوف: امنح نفسك هدية الإنجاز (الجزء الثاني).

وبإمكانك الاطلاع على الجزء الأول من هنا.

الفصل الخامس: تخلى عن أماكنك المخفية وتجاهل عوائقك النبيلة

الإنجاز
a photo by unsplash 

يقول جون أكوف إنه على الرغم من قراءته للكثير من كتب تطوير الذات، إلا أنه لم يطبقها بشكل كبير. وأصيب بالإحباط. ومع مرور الزمن أدرك أن السبب في ذلك هو أن هذه الكتب تخاطب العقل وتتجاهل القلب.

هي تعطينا طرقًا عملية لتطوير أنفسنا، ولكنها لا تعلمنا كيف نتخلص من عقدنا النفسية قبل أن نبدأ بالتطبيق. تمامًا مثل تشجيعك لشخص على الدخول في سباق السيارات، وهو بالأساس لديه خوف من القيادة.

و يوضح الكتاب أن السببين الرئيسيين خلف عدم تحقيق الناس لأهدافهم هما إما أماكن مخفية أو معيقات نبيلة:

  • الأماكن المخفية هي أي نشاط تنشغل به عن هدفك الأساسي.
  • أما المعيقات النبيلة هي اختلاقك لعذر جيد حتى لا تعمل على هدفك.

الأماكن المخفية ليس بالضرورة أن تكون شيئًا سيئًا. فالمكان المخفي قد يكون ترتيب غرفة ألعاب أطفالك، أو تنظيف النوافذ في جو مليء بالغبار. أو تنظيم بريدك الالكتروني.

من صفات هذه الأماكن أنها تُشعرك بأنك تقوم بعمل شيئً مهم. بينما بالحقيقة أنت لا تتقدم أبدًا في هدفك، وإنما على النقيض أنت تتهرب من عملك.

اشارات تساعدك على معرفة أماكنك المخفية:

١- الأماكن المخفية هي التي تجد نفسك ذاهباً إليها بدون وعي أو تخطيط. لأنك بالطبع لن تذهب بالصدفة الى أداء مهمة صعبة.

٢- مكانك المخفي الاخر انشغالك بشيء مهم ولكن ليس له أي علاقة بهدفك الحالي.

لنفترض أن هدفك قراءة ٢٠ صفحة باللغة الانجليزية، ولكنك بدلاً من ذلك فأنك تقوم بحفظ محادثات السفر. هذا هو مكانك الخفي، لأنه غير مرتبط بهدفك الأساسي، بل قد يعيق تقدمك.

٣-أفضل الطرق لمعرفة أماكنك الخفية، هو أن تقوم بسؤال شخص مقرب منك عنها، وأين يعتقد أنك تضيع وقتك ؟

بالمناسبة، لا تستمع للساعين للمثالية حين ينصحونك بالانعزال عن الناس. فهم دائماً سيحاولون اقناعك بضرورة وجدوى العمل بشكل منفرد وأن العلاقات مضيعة للوقت. لأنهم يعلمون أن الشخص الواحد سيفشل بالعادة أسرع من الشخص ذو العلاقات.

لذلك دائما أحط نفسك بعلاقات جيدة ولا تنعزل عن الناس.

لا تتجاهل الفكرة الجديدة ولكن لا تعمل عليها:

واحدة من أشد أخطار المثالية هي أنك عندما تعمل على هدفك الحالي، تخطر على بالك فكرة لهدف جديد. ثم تترك الأولى وتبدأ بالثانية، ولكن النتيجة غالبًا أنك تترك كلا الفكرتين.

إذا كنت تعمل على هدف، فعليك الانتهاء منه ثم البدء بالهدف الجديد. وإذا خطرت ببالك فكرة أثناء عملك على هدفك الحالي، فإياك أن تنتقل إليها أو أن تتجاهلها. فقط اكتبها في قائمة خاصة بها واطلق عليها عنوان “مالتالي؟”. بحيث تكون مثل بنك الأفكار المرتبطة بمشروعاتك المستقبلية.

ومن الأفضل أن تكون في الملاحظات على هاتفك حتى تستطيع تجميع أكبر قدر من الأفكار.

المعيقات النبيلة:

بعد أن تتخلص من الأماكن المخفية، هنا تبدأ المعيقات النبيلة بالظهور، وهي أشد خطرًا. لأنك لا تكون واعيًا لها. وهي باختصار الأسباب التي تبدو مقنعة للتوقف عن هدفك وعدم اكماله.

من أمثلة المعيقات:

  • العذر الأول: أن تقول لنفسك: “أنا لا أستطيع أن أفعل الهدف سين قبل الانتهاء من الهدف ص”. بالرغم من أنهم غير مرتبطين ببعض.

أحيانا التركيز المبالغ على أبنائك يُعتبر معيق نبيل. لأنك توهم نفسك وتتعذر برعاية أبنائك حتى لا تعمل على هدفك؛ أي أنك تحاول أن تلعب دور الضحية.

وهذا كله بسبب المثالية التي تعمل على اخافتك من فكرة الإنجاز. وتغذي عقلك بأفكار مثل لو بدأت العمل على هدفك فإن اطفالك سيعانون، أو زواجك سينهار، أو والدتك ستعاني.

  • العذر الثاني: هذا الهدف صعب جداً

من أشد الأعذار التي تمنعك من تحقيق هدفك هو اعتقادك بأنه صعب وأن عليك أن تستسلم.

وقد تحدثنا في الفصل الثاني عن هذا الأمر وذكرنا أنه من الطبيعي أن تكون أهدافك عظيمة ويجب أن تكون كذلك. لكن عليك أن تقسمها إلى النصف حتى تجعل الفجوة بين قدراتك وهدفك صغيرة وتستطيع العمل عليها.

توجد أيضاً طريقة أخرى ستساعدك على تحقيق هدفك وهي التبسيط. ومثال ذلك أن تقوم بتجهيز ملابس النادي قبل الموعد بوقت طويل حتى تكون جاهز وتتشجع للذهاب. أو تكتب المهام اليومية في الصباح حتى تكون أكثر تنظيما.

هذه الأعمال الصغيرة تبسط عليك إتمام هدفك الكبير.

عن نفسي، أجد أن شراء غسالة الصحون من أهم الأمور التي ساعدتني على الاستمرار في الكتابة. (قد يبدو الامر مضحكا، لكنه حقيقي).

ركز على شيئين إذا أردت تحقيق أهدافك:

  • كيف اجعلها أسهل؟
  • كيف اجعلها أبسط؟

حاول دائما تبسيط الأمور، وهذا ينطبق على كل شيء بالحياة. والله سبحانه وتعالى يقول: “يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر”. دائما فكر كيف تنهي المهمة بسهولة وليس كيف تبدأها وتنفذها بتعقيد.

خطوات عملية تساعدك على تنفيذ أهدافك:

١-حدد أماكنك الخفية.

٢-اكتب قائمة بعنوان ” ما التالي؟” وقم بكتابة الأهداف التي تخطر على بالك أثناء العمل على هدفك الحالي. ستتفاجأ من كمية الأفكار الجيدة.

٣-حاول أن تبسط وسائل تحقيق هدفك قدر الاستطاعة.

٤-لا تعمل على هدفين بنفس الوقت.

٥-اسأل صديق او شخص مقرب إذا كان يعرف معيقاتك النبيلة.

الفصل السادس: تخلص من قوانيك السرية

تحدثنا بالفصل الخامس عن المعيقات النبيلة وأننا نتوهم أن لدينا أسباب حقيقية تمنعنا من تحقيق أهدافنا. وأيضاً نعتقد أننا يجب أن نسلك الطرق الصعبة لتحقيق ما نريد وأن البساطة تعني الفشل.

ومثال ذلك، إذا كان التمرين الرياضي ممتع فهذا يعني انه غير نافع. او انك لن تتعلم اللغة الانجليزية عبر قراءة رواية “تافهة”.

كل هذه الأمور نعتبرها قوانين سرية نسير عليها بوعي أو بدون وعي، وهي السبب في عدم تحقيق أهدافنا.

 ومن أجل تغيير قوانينك السرية عليك القيام بثلاث أشياء:

  • تحديد القناعات التي تؤمن بها.
  • تدمير هذه القناعات.
  • استبدالها بقناعات جيدة.

تدمير القناعات يمر من خلال اسئلة مهمة كأن تسأل نفسك ما معنى القناعة التي تؤمن بها؟ وهل تساعدك في تحقيق أهدافك؟

أما قوانينك السرية فيمكنك تدميرها من خلال الإجابة على أربعة أسئلة:

  1. هل انا فعلا أحب هدفي هذا؟
  2. ما هو هدفي الحقيقي؟
  3. هل الأسلوب الذي اتبعه في تحقيق هدفي يناسب شخصيتي؟
  4. وهل حان الوقت لأغير هدفي؟

اقترض شهادة شخص اخر:

يقول الكاتب أنه مهما بلغت درجة ذكائك وعلمك إلا أنك لن تكون قادراً على معرفة كل شيء. لذلك اذا اردت تحقيق هدفك، فاسأل الخبراء في تخصصاتهم واستعن بالأخرين ولا ترفض المساعدة أبداً.

لن تصدق حجم الفائدة التي ستحصل عليها إذا تواصلت مع الناس الذين سبقوك في مجالك. لذا لا تعمل لوحدك أبدا، فالطريق سيكون طويل وموحش.

كما ذكرنا في الفصول السابقة أن من أهم أهداف المثالية هو أن تعزلك عن الناس. وأن تبقيك وحيد حتى تفشل وتستسلم.

خطوات عملية:

١-دون قوانينك السرية على ورقة، قد يستغرق الأمر منك أكثر من جلسة.

٢-اكتب حقيقة كل قاعدة من خلال الإجابة على سؤالين: ما معنى هذه القناعة؟ ومن قال هذه القناعة؟

٣-اصنع قناعات جديدة لاستبدال القناعات القديمة.

٤-اطلب مساعدة الآخرين، وخاصة المتخصصين بمجالك.

الفصل السابع: قم بقياس تقدمك الغير كامل

في الغالب، نحن نركز على تقصيرنا واخفاقنا ونتجاهل تقدمنا ونجاحنا. وعادة ما نتعامل مع أنفسنا مثل البطاقات الائتمانية، حيث ننتبه فقط عندما تتجاوز الحد المسموح.

أيضاً، نحن نلاحظ أنفسنا عندما نتغيب عن العمل على هدفنا ولكننا لا نكتب عدد الأيام التي عملنا بها. وهذا من أكبر الأخطاء التي نمارسها.

نحن في العادة نشاهد أخطائنا بالمجهر، أما انجازاتنا نتجاهلها ولا نلاحظها. لذلك إذا بدأت بالعمل على هدفك، قم بقياس تقدمك مهما كان صغير.

أمثلة على بعض الأمور التي تستطيع أن تقيس تقدمها:

  • الساعات التي قضيتها بالعمل على هدفك.
  • عدد الكلمات التي كتبتها.
  • عدد الخطوات التي مشيتها.
  • عدد الكتب التي قرأتها.
  • عدد الغرف التي قمت بترتيبها.
  • مبلغ الدين الذي قمت بتسديده.
  • الوجبات التي طبختها.
  • عدد ساعات مشاهدة التلفاز.

أسباب الإنجاز على متن الطائرة:

يلاحظ الكاتب أن الكثير من الناس ينتجون أكثر عندما يكونون على الطائرة، والسبب في ذلك أن الطائرة توفر لك أربعة عناصر مهمة لإنجاز العمل:

١-احضار عمل محدد:

عندما تكون على الطائرة، فأنت عادة تأخذ عمل واحد معك، فيكون تركيزك عالي وغير مشتت. عكس لو كنت تعمل على أكثر من شيء.

اذن حتى تنجز هدفك، لابد أن تعمل على شيء واحد فقط.

٢-الضوضاء البيضاء تساعدك على التركيز:

من أفضل التقنيات التي تساعدك على انهاء مهمتك في الطائرة هي صوت الضوضاء البيضاء. يقول الكاتب عندما تعمل على شيء ما، اياك وأن تستمع إلى كلمات سواء أغاني أو غيرها. لأنك ستكون مشتت بين العمل وبين ما تسمعه.

أنا جربتها عبر الاستماع إليها على موقع اليوتيوب وتفاجأت من كمية العمل الذي أجنزته.

٣-الاتصال بالإنترنت ضعيف:

من أكثر الأمور التي تسبب التشويش وعدم التركيز على العمل هو الانشغال بالإنترنت. لذلك على الطائرة، فإن هذه الخدمة بالغالب لا تعمل وهذا من أهم الأمور التي ستساعدك على إتمام عملك بوقت وجيز. حيث لا مقاطعات ولا انشغالات بوسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.

أذكر أنني قرأت كتاب يٌدعى ” The One Thing“. وكان يتحدث عن هذه النقطة. حيث يوصي الكاتب بأن تعمل من الساعة ٨ إلى ١٢ ظهراً. وعليك أن تغلق خدمة الانترنت بالكامل خلال هذه الساعات الأربع. وأن تفصل الواي فاي بشكل نهائي حتى لا ينقطع عملك ابدا.

٤-يوجد موعد تسليم محدد:

عندما تكون على الطائرة فأنت تعلم مسبقا أنك ستصل في ساعة محددة. ومن ثم يتوجب عليك الانتهاء من عملك في هذا الوقت. لذلك من أهم الأمور التي تساعد على انجاز العمل هو أن تضع لنفسك موعد تسليم معين. ولا تتهاون أبداً في هذه النقطة.

لا تترك الأمور تسير بدون موعد أبدا. حتى لو كان هذا العمل غسيل الأطباق. عن نفسي إذا لم أحدد وقت تسليم، فأني لا التزم بالعمل، والنتيجة غالبا لا أنتهي منه إلا في وقت متأخر.

لكن إذا وضعت تاريخ محدد فأنا أضع أمام عيني هذا الوقت واعمل جاهدة على انهاء العمل.

٥-لا أحد يعرفك على الطائرة:

من مميزات العمل على الطائرة هو أنك لا تعرف أحد هناك، ولن يقطع وقتك زميل أوفرد من أفراد العائلة.

خطوات عملية شبيهة بوضع الطائرة:

١- خذ ملف واحد فقط.

٢-اذهب لمكان لا تعرف فيه أحد.

 ٣-اغلق الإنترنت عن جهازك.

 ٤-استمع إلى ضوضاء بيضاء.

 ٥-ضع ساعة محددة للانتهاء.

يمكن القول إن الجميع ليسوا محظوظين بامتلاك كل هذه المزايا، لذلك طبق ما تستطيع فعله،

واختر ما ترتاح له نفسك وتستطيع إنجازه.

وفي حالة قمت بقياس تقدمك وكانت النتيجة غير مرضية لك، فعليك تغيير أحد الأمور التالية:

١-الهدف.

٢-مدة التنفيذ.

٣-طريقة التنفيذ.

 خطوات عملية:

١-اكتب ثلاث أشياء يمكنك تتبع تقدمها وهي مرتبطة بهدفك.

٢-أوجد طائرتك الخاصة، بمعنى ماهي طريقتك المفضلة للعمل؟

٣-إذا كنت بالفعل وصلت الى منتصف تنفيذ هدفك، لكن النتيجة غير جيدة فعليك أن تغير الهدف أو مدة التنفيذ أو طريقة التنفيذ.

الفصل الثامن: اليوم الذي يسبق إنجاز هدفك

عندما تقترب من الانتهاء من العمل وإنجاز هدفك ستجد أن هنالك ثلاثة مخاوف تثيرها لك الكمالية:

١-الخوف مما سيحدث بعد الانتهاء:

قد تتردد من إنهاء هدفك لأنك تخاف من ردة فعل الناس. كأن تكتب كتاب ولكنك تخاف من تقييم الناس لك وتعليقاتهم السيئة، فتقرر عدم النشر. وهنا يؤكد الكاتب على أهمية الثقة بالنفس وأن لا تؤثر بك تلك التعليقات السلبية.

٢- الخوف من أن عملك لن يكون مثالي:

يؤكد الكاتب على أن عملك بالفعل لن يكون مثالي؛ لآنه لا يوجد شيء في هذا الكون مثالي. فقط قم بما يتوجب عليك فعله.

٣-الخوف من ماذا الان؟

عندما تنتهي من هدفك، قد تخاف من شعور الفراغ وأن ليس لديك شيْ تعمل عليه الان. لذلك كما ذكرنا بالفصل السابق عليك دائما ان تكتب قائمة اسمها “مالتالي؟” .وتحفظها في ملاحظات جوالك وتكتب فيها كل الأهداف التي تنوي العمل عليها مستقبلا. ثم تختار واحدة منها بعد انتهائك من هدفك الحالي.

خطوات عملية:

  1. حدد أي من المخاوف انت تعاني منها؟
  2. اكتب اسم صديق واحد أو شخص قريب منك أو مختص تستطيع مناقشة مخاوفك معه.
  3. اكتب ماذا سيحدث إذا لم تنهي هدفك؟

لا تعمل ولا تعاني لوحدك ابدا. بل ناقش مخاوفك مع شخص قريب منك واطلب مساعدته في التخلص من هذه المخاوف. وإذا لم يكن لديك صديق قريب، فعليك بسؤال شخص مختص بالأمور النفسية. وبالأخير اسأل نفسك ماذا سيحدث إذا لم أنهي هدفي؟

اقتباسات من الكتاب

  • “الكذبة الأولى التي تخبرك بها المثالية: اترك هدف إذا لم يكن كامل.”
  • “كلما قل اهتمام الناس بأن تكون أهدافهم مثالية، كلما أصبحوا أكثر إنتاجية.”
  • “أفضل شعور بالعالم هو ان تنجز هدفك الذي تهتم به”.
  • “المشكلة هي أن المثالية تضخم أخطائك وتقلل من تقدمك”.
  • “أثناء عملك على هدفك، فإن المثالية ستوحي لك بأن هدفك لابد ان يكون مثالي أو لا تبدأ أبدأ بهذا الهدف”.
  • “تحقيق الأهداف هي ماراثون وليست سباق قصير”.
  • “بعض الأهداف يصعب تقسيمها إلى النصف، لذلك عليك أن تضاعف مدة تحقيقها”.
  • “الطريقة الوحيدة لتحقيق هدف جديد هي تزويده بأهم مواردك: الوقت”.
  • “لديك خياران فقط، إما أن تحاول أكثر مما هو ممكن بشريًا وتفشل. أو أن تختار أن تنجح في هدفك المهم و أن تفشل بالأهداف الأخرى ، وستنجح حتما”.
  • “أقوى كلمة في اللغة الإنجليزية هي: لا”.
  • “المثالية تنص على أنه كلما كان الهدف صعبا وأكثر بؤسا، كلما كان أفضل”.
  • “كذبة أخرى تخبرك بها المثالية هي أن الاستمتاع غير مهم”.
  • “تنقسم الدوافع إلى فئتين: دافع المكافأة أو دافع الخوف”.
  • “العمل الجاد من أجل شيء لا نحبه يسمى إجهاد، أما العمل الجاد من أجل شيء نحبه فهو يسمى الشغف”.
  • “السعي خلف المثالية يسبب لنا عاملين مختلفين من عوامل التشتيت: الأولى أماكن اختباء والأخرى عقبات نبيلة. أماكن الاختباء هو أي نشاط تركز عليه بدلاً من هدفك. أما العائق النبيل هو أي سبب مقنع لعدم اكمال هدفك، وكلاهما أمور سامة تعيق إنجازك”.
  • “المثالية تشجعك على الوحدة”.
  • “يؤدي السعي إلى المثالية دائمًا إلى تصعيب الأمور وتعقيدها، بينما المنجزون دائما يجعلون الأمور أسهل وأبسط”.
  • “السعي إلى المثالية ماهي إلا محاولة يائسة للوصول إلى تحقيق المعايير المستحيلة”.
  • “ابحث عن شخص لديه خبرة جيدة ثم استفد منه، و مالم تستشير الآخرين، فإنك ستسمر بالسعي الى المثالية”.
  • “العواطف دائما تكذب، أما البيانات لا تكذب. إذا لم تقم بمراجعة تقدمك، فلن يمكنك إجراء أي تعديلات”.
  • “إذا لم تدرك وتكرر طرقك المفضلة للعمل، فلن تتحسن أبدًا”.
  • “الموهبة التي لا تمارسها، ستتحول إلى مرارة في نهاية المطاف”.
  • “لا نكبر أبداً عن حاجتنا إلى شخص يؤمن بنا”.
  • “أهدافك التي لم تعمل على تحقيقها لا تختفي، بل تصبح شبحاً يطاردك”.

عن الكاتب

يعد جون أكوف مؤلفًا لثمانية كتب. وهي من أكثر الكتب مبيعًا في نيويورك تايمز، وتمت ترجمة كتبه إلى أكثر من عشرين لغة. وقد نالت أعماله استحسان الكثير من النقاد والقرّاء.

و يعتبر جون واحدًا من أفضل ١٠٠ متحدث عن القيادة حول العالم. وقد تحدث إلى مئات الآلاف من الناس في المؤتمرات والشركات حول العالم، بما في ذلك شركة نيسان وفيدكس ومايكروسوفت.

ويعيش جون مع زوجته جيني وطفلتيه في الولايات المتحدة الأمريكية. ولديه موقع الكيتروني خاص به على الإنترنت يتضمن نصائح ومقالات حول الكتابة والإبداع والإنجاز والقيادة.

رابط الموقع: https://jonacuff.com/

أمثلة كتب مشابهة

الكاتب جون أكوف لديه كتب أخرى رائعة ومشابهة لهذا الكتاب مثل كتاب:

Quitter

Start

معلومات عن الكتاب

اسم الكتاب: Finish 

اسم الكتاب باللغة العربية: أتمم عملك

الترجمة للعربية: غير متوفرة.

عدد الصفحات: ١٩٢ صفحة.

اسم المؤلف: جون أكوف.

نوع الكتاب: تطوير الذات.

اللغة: الإنجليزية.

التقييم ٥/٥.

رابط الشراء

تمت الترجمة لأول مرة بواسطة موقع خيمة القراءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Scroll to Top