محادثات السفر بالإنجليزية: احفظ 120 كلمة وابدأ رحلتك بثقة

كتبه:

Reading Tent

محادثات

يتجنب كثير من السائحين الذين يزورون بلدانًا أجنبية التواصل بلغة البلد، ظنًّا منهم أنهم بحاجة إلى تعلم عدد كبير من المحادثات الإنجليزية قبل أن يتمكنوا من التحدث بطلاقة. وهذا اعتقاد خاطئ ومنتشر بين المتعلمين.

فحسب رأي العالم بول نيشن (Paul Nation)، فإن تعلم حوالي مائة وعشرين كلمة إنجليزية فقط يكفي للسفر إلى بلد يتحدث الإنجليزية والتعامل فيه بثقة. وقد وضع نيشن منهجًا كاملاً أطلق عليه اسم «منهج البقاء»، وهو مناسب لمن يعتزم البقاء في بلد أجنبي مدة تتراوح بين شهر إلى ثلاثة أشهر.

يشمل هذا المنهج تعلم كيفية شراء الضروريات بأسعار مناسبة، والتعامل بالمجاملات الاجتماعية الأساسية.

ويصف بيمسلور هذا المستوى بـ«مستوى التحدث المهذب والضروري»، ويشير إلى أن هذا النوع من الإتقان يمكن تحقيقه في أقل من ستين ساعة، أي ما يعادل ساعة واحدة يوميًا لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، وهو جهد محدود وعائد ممتاز.

وهذا يتناقض مع ما يحتاجه المرء للوصول إلى مستوى الكفاءة الأولية في لغة سهلة، والتي تتطلب حوالي 240 ساعة من الدراسة، أو 360 ساعة في اللغة الصعبة.

محاور منهج البقاء

يرتكز منهج البقاء على محورين أساسيين هما:

التركيز على المفردات: فقد أظهرت الأبحاث، ومن بينها دراسة نايشن (1982)، إمكانية تعلم عدد كبير من المفردات في فترة قصيرة، مع القدرة على الاحتفاظ بها لفترة طويلة. وعلى الرغم من أن تعلم اللغة يشمل جوانب عديدة أكثر من مجرد حفظ الكلمات، فإن اختيار المفردات بعناية يُعد أساسًا متينًا وفعّالًا لبناء مهارات التواصل.

التركيز على مهارة التحدث فقط: وذلك على افتراض أن التواصل في المناطق السياحية يكون في الغالب على شكل حديث منطوق، وليس كتابة أو قراءة مكثفة. لذلك، يهدف المنهج إلى تمكين المتعلم من استخدام اللغة في المحادثات اليومية والضرورية فقط.

معايير اختيار محتوى منهج البقاء

تم بناء محتوى منهج البقاء وفقًا لعدة مصادر رئيسة للتحليل، وهي كالتالي:

الاحتياج

1. المقابلات الشخصية

تم تطوير المنهج بالاعتماد على نتائج مقابلات أُجريت مع عشرة أشخاص عادوا مؤخرًا من رحلات إلى بلدان أجنبية. وقد استغرقت كل مقابلة قرابة 45 دقيقة. طُلب من المشاركين أن يتذكّروا المواقف التي استخدموا فيها اللغة، مع من تحدثوا، وماذا قالوا بالتحديد.

وبعد هذه المقابلات المفتوحة، طُلب من كل مشارك مراجعة قائمة من الكلمات والعبارات، وتحديد ما إذا كانوا قد استخدموها أو لم يستخدموها خلال رحلتهم. كما تمت إضافة كلمات جديدة إلى القائمة بعد كل مقابلة، بناءً على ما ذكره المشاركون.

الجدير بالذكر أن جميع المشاركين كانوا في مستويات لغوية متدنية؛ بعضهم التحق بدورات لغة قبل السفر، بينما اعتمد الآخرون على كتب العبارات أو القواميس لتعلّم الأساسيات. وقد شملت البلدان التي سافروا إليها: الصين، إيطاليا، اليابان، وتركيا.

2. كتب الإرشاد السياحي

شملت المصادر أيضًا تحليل محتوى مجموعة من الكتب الإرشادية المعروفة، من بينها:

  • سلسلة Lonely Planet
  • كتاب Frommer’s Europe on $30 a Day
  • كتاب Baedekker’s Japan
  • كتاب APA Productions’ Thailand
  • كتاب Cadogan’s Italy
  • إلى جانب عدد من الكتب الأخرى.

والسبب في الاستعانة بهذه الكتب هو أنها تمثل تجارب سفر حقيقية، وغالبًا ما تحتوي على مفردات وتعبيرات يُرجّح استخدامها من قبل المسافرين.

وقد تم اعتماد المفردات في مسودة المنهج إذا توفرت فيها شرطان:

  1. أن يذكرها اثنان على الأقل من المشاركين في المقابلات.
  2. أن تظهر في ثلاثة كتب إرشادية على الأقل.

3. تجربة المؤلف الشخصية

كجزء من تحليل الاحتياجات، قام أحد مؤلفي المنهج بتجربة تطبيقه خلال رحلات إلى ثلاث دول مختلفة: فنلندا، اليونان، وتايلاند. واستمرت كل زيارة لأكثر من شهر، وخلالها قام المؤلف بتوثيق دقيق للكلمات والعبارات التي استخدمها من المنهج.

كما أضاف بعض المفردات المهمة التي لم تكن مدرجة في النسخة الأصلية، وذلك بناءً على ما تطلبه الموقف من استخدام مباشر.

التكرار

ويقصد بالتكرار مدى شيوع استخدام الكلمة وتداولها في اللغة اليومية. فكلما كانت الكلمة أكثر تكرارًا، زادت فائدتها للمتعلم في المواقف الحياتية.

وقد تم اختيار مفردات المنهج من بين أكثر الكلمات تداولًا في اللغة الإنجليزية، بالاعتماد على قائمة تردد الكلمات التي وضعها الباحث إيتون (1940)، والتي جمعت أكثر الكلمات استخدامًا في أربع لغات أوروبية: الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، والإسبانية.

وتبين أن الغالبية العظمى من الكلمات المستخدمة في منهج البقاء تنتمي إلى أول ألف كلمة من قائمة إيتون، مما يعزز من فعالية المفردات المختارة في التفاعل اليومي.

التغطية

تشير التغطية إلى قدرة الكلمة على تعويض كلمات أخرى، أي أن تكون كلمة مرنة وشاملة تُستخدم في مواقف متعددة، وتدخل في تكوين عدد من التعابير أو العبارات.

فمثلاً، يمكن استخدام الفعل go (يذهب) بديلًا عامًا عن أفعال أكثر تحديدًا مثل run (يركض)، في مواقف لا تتطلب دقة لغوية عالية. كما أن كلمات مثل thing (شيء) تُعد مفيدة جدًا، إذ يمكن من خلالها إعادة صياغة أو تفسير كلمات أخرى أقل شيوعًا.

كذلك، فإن بعض الكلمات تتمتع بخاصية الدمج مع كلمات أخرى لتكوين مفردات جديدة، مثل كلمة foot التي تدخل في تشكيل كلمات متعددة:

  • footpath (ممر المشاة)
  • football (كرة القدم)
  • footstep (خطوة)

هذه الخاصية تجعل الكلمة الواحدة ذات فائدة لغوية مضاعفة.

سهولة التعلّم

تم أيضًا أخذ سهولة تعلّم الكلمة بعين الاعتبار. فقد أظهرت دراسة أُجريت من قبل الباحث هيجا (1963) أن تجميع الكلمات ذات المعاني المتقاربة — كالمرادفات أو الأضداد — في سياق واحد يجعل تعلّمها أكثر صعوبة، نظرًا لاحتمال حدوث تداخل في الفهم والحفظ.

وانطلاقًا من هذه النتيجة، تم تصميم محتوى منهج البقاء بطريقة تجنب إدراج المفردات المتقاربة أو المتضادة معًا دون حاجة ضرورية، وذلك من أجل تسهيل عملية التعلّم وتقليل الحِمل الذهني على المتعلم.

ما لا يتضمنه منهج البقاء

لم يتضمن المنهج الحالي أي عنصر لُغوي لم يُجمع على فائدته من قِبل أكثر من مشارك واحد في المقابلات. ويعود ذلك إلى إدراك الفروقات الكبيرة في ظروف السفر من شخص لآخر، سواء من حيث الوجهة، والأنشطة، والمواقف المحتملة التي قد يمر بها المسافر.

فالاحتياجات تختلف باختلاف البلدان، والدوافع الشخصية، والمواقف غير المتوقعة التي قد لا يواجهها الجميع. ومن هنا، تم استبعاد العناصر الخاصة أو النادرة من محتوى المنهج، رغم احتمال فائدتها في بعض الحالات الفردية.

وفيما يلي بعض الأمثلة على العبارات المستبعَدة:

  • هل أنت متزوج؟
  • لا أريد لحمًا. (للنباتيين)
  • ما هو مقاسي؟ (في محلات الملابس)
  • الإبلاغ عن السرقة
  • التعامل مع المرض
  • الحديث إلى شرطي أثناء تفتيش الغرفة

ولذلك، فإن ما يقدمه منهج البقاء يُعد أساسًا أوليًا لاستخدام اللغة في السفر، وليس مرجعًا شاملًا يغني عن باقي الموارد. ويمكن للمسافر إتمام ما ينقصه باستخدام كتب العبارات، أو القواميس، أو التطبيقات المساعدة.

ومع ذلك، فإن جميع المفردات والعبارات التي تم تضمينها في هذا المنهج جديرة بالتعلُّم، وتُعدّ نقطة انطلاق فعالة نحو التواصل الأولي في بلد أجنبي.

المنهج لا يؤهلك للدردشة مع الأجانب

عبّر كثير من الأشخاص الذين أُجريت معهم المقابلات عن رغبتهم في التفاعل الاجتماعي والدردشة مع السكان المحليين أثناء سفرهم. وهذا طموح مفهوم، لكنه يتجاوز نطاق أهداف هذا المنهج.

فمثل هذا الهدف يتطلب مستوى لغويًّا أعلى، وتعلُّمًا أعمق يمتد لفترات أطول. فقد أشار أحد المشاركين إلى أنه درس اللغة لأكثر من 250 ساعة، ورغم ذلك لا يزال يجد صعوبة في الحفاظ على محادثة ممتدة مع الآخرين.

وعليه، فإن منهج البقاء مصمَّم ليُزوّد المسافر بالحد الأدنى من اللغة الضرورية، ويساعده في اجتياز المواقف اليومية الأساسية كسائح، دون أن يؤهله بالضرورة للمحادثات العميقة أو التفاعلات الاجتماعية المطوّلة.

محتويات المنهج

تم تقسيم المنهج إلى ثمانية أقسام رئيسية، تغطي أبرز المواقف التي يمر بها المسافر، وهي:

التحكُّم في اللغة وتعلُّمها

التحية واللباقة

الشراء

قراءة اللافتات

الوصول إلى الأماكن

إيجاد سكن

طلب الطعام

التحدث عن نفسك


أقسام المنهج

١-التحيات

مرحبا/ صباح-مساء الخير .Hello/Good morning-evening


الردود تختلف حسب ثقافة المجتمع و بإمكانك الرد بنفس الجملة او استخدام الاسئلة التالية. إلى أين انت ذاهب؟Where are you going?

هل تناولت طعامك؟ Have you eaten

كيف الحال؟. How are you

بخير. شكرا لك. Fine. Thank you

وداعًا. .Goodbye

شكرا. .Thank you

والرد يكون:

لاشيء، .t’s nothing,

على الرحب والسعة. You’re welcome

رجاء. Please

المعذرة- اسف Excuse me-sorry

والرد يكون

لاعليك It doesn’t matter ا

لذيد. Delicious


هل يمكنني التقاط صورة لك؟ ?Can I take your photo

٢-الشراء والمفاوضة


اريد….. …… I want


هل لديك….؟ هل يوجد……؟.

هل لديك؟ ?…..Do you have

هل يوجد؟. …..Is there
نعم Yes
لا. No

This (one), That (one)
هذا (الشيء)، ذاك (الشيء) {للاستخدام عند الإشارة للسلع}

لا يوجد. .There isn’t any

كم (التكلفة)؟ ? How much (cost)

واحد أرخص. .A cheaper one

كم ؟ للعدد ?How much (quantity)

كله all of it

نصف half


واحد اخر. one more

واحد اقل. one less

عفوا (لجذب الانتباه) Excuse me

غالي الثمن جدا Too expensive

هل يمكنك أن تخفض السعر؟ Can you lower the price

بالاضافة إلى ذلك، عليك بمعرفة:

  • قراءة الأرقام التالية:

من ١ إلى ١٠ والأعداد: ٥٠،١٠٠،١،٠٠٠،١٠،٠٠٠

  • الوحدات النقدية.
  • وحدات الوزن والحجم:

كيلوجرام. kilogram


وسط. medium صغير. small كبير. large

  • عليك حفظ أسماء الأشياء المهمة التي ستشتريها (قد تشمل: الطوابع والصحف والخريطة)

٣-قراءة اللافتات


رجال Gents

سيدات Ladies
الدخول. Entrance/In

الخروج Exit /out

مغلق Closed

٤-الوصول إلى الأماكن

عفوا. Excuse me

هل يمكنك مساعدتي؟ ?Can you help me

أين……….؟ …..Where is
أين يقع شارع؟ ?Where is … street

What is the name of this place/ street/station town

ما اسم هذا المكان/الشارع/المحطة/المدينة؟

دورة المياه Toilet
بنك/مصرف Bank
متجر كبير. .Department store
مطعم. Restaurant

مطار Airport

محطة قطار. .Train station

مترو انفاق underground

محطة حافلات. .Bus station

مستشفى Hospital

طبيب Doctor

شرطة Police
مكتب بريد Post‐office
هاتف Telephone

سوق. market

اريد….I want

كم المسافة؟/هل هي قريبة؟ How far?/Is it near

( …..How long (to get to

كم من الوقت (للوصول إلى …)
يسار. Left
يمين Right
بشكل مستقيم. Straight ahead
أبطئ (اتجاهات لسيارة أجرة) Slow down

توقف هنا Stop here

انتظر Wait
مخالفة Ticket
متى؟ When

٥-ايجاد سكن

اين يقع؟ ؟…..Where is

فندق Hotel
كم تكلفة؟ How much (cost)

واحد أرخص A cheaper one
اريد ……….I want
متى المغادرة؟ ? Leave at what time

الأرقام NUMBERS

اليوم today
غدًا tomorrow

٦- طلب الطعام

كم التكلفة؟ ? How much (cost)

الفاتورة من فضلك The bill, please

أريد. ….I want
NAMES OF A FEW DISHES AND DRINKS

أسماء بعض الوجبات والمشروبات
بعض مصطلحات الطبخ. FEW COOKING TERMS
لذيذ. Delicious

مغلي boil


مخبوز-مشوي(bake, grill)



مقطع. cut

٧-التحدث عن نفسك والتحدث مع الأطفال

انا (اسمك) I am (name)
من أين أتيت؟ ?Where do you come from
أنا (نيوزيلاندي)/أنا من (نيوزيلندا) I am (a New Zealander)/I come from (New Zealand)

ماذا تفعل؟ ?What do you do
انا معلم/سائح I am a (teacher)/tourist

انت تتحدث الصينية You speak (Chinese)

قليلا/قليلا جدا A little/very little

ما اسمك؟. ؟What is your name

كم عمرك؟ ?How old are you

. I have been here … days/weeks/months


أنا هنا منذ… أيام/أسابيع/أشهر

أنا مريض. .I am sick

٨-تعلم اللغة

هل تفهم؟ ?Do you understand
أنا لا أفهم. .I (don’t) understand
هل تتحدث الانجليزية؟ ?Do you speak English

نعم . Yes
لا . No
أعد (ماقلته). Repeat
من فضلك تحدث ببطء. Please speak slowly
انا اتحدث اللغة التايلاندية. I speak only a little (Thai)
?What do you call this in (Japanese)

ماذا تسمون هذا الشيء باللغة اليابانية؟

التنظيم والتعلم والممارسة

من المهم أن نُدرك أن منهج البقاء لا يتجاوز كونه دليلاً يُحدّد الموارد المعرفية واللغوية الأساسية التي يحتاجها المسافر. أما تحقيق الاستفادة الفعلية منه، فيعتمد على الطريقة التي يُنظّم بها المتعلّم تعلّمه، ويُمارس ما تعلّمه بانتظام.

وفيما يلي عدد من المبادئ المهمة التي ينبغي اتباعها للوصول إلى قدرة تواصل فعّالة باللغة الإنجليزية أثناء السفر. تستند هذه المبادئ إلى أبحاث سابقة في مجال تعلُّم اللغة، من أبرزها:

“المتعلم الجيد للغة” (روبن، 1975؛ روبن وثومبسون، 1982؛ نايمان وآخرون، 1978).

ودراسات نايشن حول اكتساب المفردات (1990).

المبدأ الأول: نظّم طريقة تعلُّمك

ابدأ بتحديد عدد الكلمات أو العبارات التي يمكنك حفظها بسهولة يوميًا. من الطرق الفعالة في هذا الجانب استخدام بطاقات صغيرة، تُكتب عليها الكلمة الإنجليزية من جهة، وترجمتها العربية على الجهة الأخرى.

خطوات الاستخدام المقترحة:

  • رتّب البطاقات في حُزَم مكوّنة من نحو خمسين بطاقة.
  • راجع البطاقات متى ما أُتيحت لك الفرصة.
  • اقرأ كل كلمة أو عبارة بالإنجليزية، وحاول تذكّر معناها.
  • تحقق من الجواب عبر النظر إلى الجهة الأخرى من البطاقة.

❗ ملاحظة مهمة: يجب تجنُّب تعلُّم الكلمات المتضادة أو المتشابهة معًا، لأنها قد تُحدث تداخلًا في الفهم، مثل:
الخروج/الدخول، اليسار/اليمين، الرجال/النساء، البعيد/القريب.

الصواب هو أن تتعلّم إحدى الكلمتين أولًا (مثل “الخروج”)، وتتقنها، ثم تنتقل إلى تعلُّم الكلمة المقابلة (“الدخول”) لاحقًا.

وينطبق الأمر كذلك على الكلمات المرادفة أو المرتبطة معنويًا، مثل: القطار/الحافلة، اليوم/غدًا، أسماء الأطعمة، الأرقام.

وعند تعلُّم الأرقام، على سبيل المثال، من الأفضل البدء بكل رقم على حدة، ثم تكوين سلاسل بعد إتقان كل رقم.

المبدأ الثاني: تعلّم الأشكال من أجل المعاني، لا العكس

القاعدة الأساسية في التعلّم اللغوي هي أن حجم التعلم يتناسب مع عمق النشاط الذهني أثناء التعلُّم. فكلما كان التفاعل مع الكلمة أعمق، كانت القدرة على تذكّرها واستخدامها أعلى.

وتُعتبر بطاقات المفردات أداة فعالة لذلك، لأنها تُحفّز المتعلّم على بذل جهد لاسترجاع المعنى، مما يُساعد على ترسيخ الكلمة في الذاكرة.

وقد دعمت أبحاث نايشن (1982، 1990) هذا التوجّه في تعلّم المفردات.

عند تعلّم أي كلمة أو عبارة، ركّز على تصوّر معناها وربطها بموقف واقعي. وانطق الكلمة بصوت مسموع وأنت تتخيّل الموقف.

🔹 مثال:
عند تعلُّم عبارة “غالي جدًا”، تخيّل نفسك في سوق، تحمل قطعة قماش، وتنظر إلى البائع وأنت ترفض السعر. ثم قل: “غالي جدًا”.
الربط بين الموقف والكلمة يُعزّز التعلّم ويجعله أكثر فعالية.

المبدأ الثالث: مارس اللغة باستمرار

تعلّم المفردات والعبارات الواردة في المنهج لا يعني بالضرورة أنك ستتمكن من استخدامها فورًا. فالطلاقة اللغوية تحتاج إلى تدريب متكرّر ومنظّم.

ومن أهم عناصر التدريب أن:

  • تركز على المعنى الذي تريد إيصاله.
  • تكرّر التمرين أو الموقف عدة مرات بصيغ مختلفة.

فمن خلال التكرار، ينتقل استخدام المفردة من الحفظ إلى الاستخدام التلقائي، مما يقرّبك من الطلاقة المطلوبة في مواقف السفر اليومية.

الأرقام

كما أشرنا في الأقسام السابقة، فإن إتقان الأرقام يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية ضمن منهج البقاء. فالمواقف التي تتطلب استخدام الأرقام شائعة جدًا أثناء السفر، سواء عند التسوّق، أو التعامل مع العملات، أو الاستفسار عن مواعيد المواصلات، أو تحديد مواعيد.

ومن الأنشطة الفعالة في هذا الجانب، نشاط إملاء الأرقام، حيث يقوم أحد الأشخاص بقول رقم ما شفهيًا، بينما يكتبه المتعلّم بالأرقام (وليس بالكلمات). يُساعد هذا التمرين على الربط بين اللفظ والمعنى بسرعة ودقة.

لضمان الاستفادة القصوى، يُنصح بتكرار هذا النشاط عدة مرات، مع الحرص على زيادة السرعة تدريجيًا في كل مرة. فكلما تحسّنت استجابتك وسرعتك، زادت قدرتك على التعامل مع المواقف الواقعية بسهولة.

وبالطبع، عند وصولك إلى البلد الأجنبي، ستتوفر لك فرص طبيعية لممارسة استخدام الأرقام. ومع ذلك، فإن الممارسة المسبقة المكثّفة ستُهيّئك للاستفادة القصوى من هذه الفرص، وستُعزز ثقتك في التفاعل مع الآخرين.

ختامًا، يُعدّ هذا المنهج اختزاليًّا، إذ إنّ عملية التواصل—حتى في أبسط صورها—هي ظاهرة معقّدة تتداخل فيها عناصر لغوية وسياقية وثقافية متعددة.

ومع ذلك، فإن هذا المنهج، رغم اختصاره وبساطته، يُمثّل خطوة فعّالة نحو تحقيق التواصل الأولي مع الناطقين باللغة الإنجليزية. فهو يزوّدك بالأدوات الأساسية التي تحتاجها لتجاوز حاجز الصمت، والانخراط في مواقف الحياة اليومية أثناء السفر.

كما أن تطبيق هذا المنهج قد يكون بوابتك الأولى نحو تعلُّم اللغة بشكل أوسع وأكثر تعمّقًا، إن رغبت بذلك في المستقبل.

ونظرًا لكون المنهج يركّز أساسًا على المخرجات اللغوية، وبوجه خاص التحدّث، فإن المسؤولية الكبرى تقع على عاتقك كمُتعلّم:
بادر بالتواصل، لا تنتظر أن يبدأ الآخرون الحديث، وتقبّل الأخطاء كجزء طبيعي من رحلة التعلّم.

المراجع:

تمت الترجمة بواسطة خيمة القراءة

A SURVIVAL LANGUAGE LEARNING SYLLABUS FOR FOREIGN TRA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


من نحن

مرحبا بك في خيمة القراءة. حيث نقدم لك شروحات لأفضل الكتب الانجليزية والتي تساعدك على تطوير حياتك الشخصية. بالاضافة الى تقديم ملخصات لبعض الروايات الانجليزية الكلاسيكية حتى تستمع بوقتك.

إشترك !

إبقى على إطلاع على أحدث منشورات خيمة القراء أول بأول

Scroll to Top