قبل أن نخوض في موضوع تعلم اللغة الإنجليزية عن طريق القراءة، أود أن أشاركك فكرة مثيرة للاهتمام تحدّث عنها عالم اللغويات الشهير ستيفن كراشن. حيث يقول إن بعض أصدقائه الذين يسلكون ما يُعرف بـ”المسار الروحي” كثيرًا ما يروون له أن هناك طريقين أساسيين يؤديان إلى الصحوة الروحية.
المسار الأول يُعرف بمسار المتعة، أما الثاني فهو مسار الألم. ومن بين هذين الطريقين، فإن طريق الألم يُعتبر الأسرع للوصول إلى الصحوة.
ذلك أن المعاناة الشخصية والتجارب المأساوية غالباً ما تُجبر الإنسان على تجاوز شواغل الحياة اليومية والاهتمامات السطحية، لتقوده نحو التأمل في أعماق وجوده وبحثه عن المعنى الأسمى.
أما مسار المتعة – كالتأمل وممارسات الاسترخاء – فهو كذلك فعّال، لكنه يتطلب وقتاً أطول لتحقيق نفس النتيجة.
أما فيما يتعلق في تعلّم اللغة الإنجليزية، يشير كراشن إلى أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال سلوك طريق المتعة. فالمتعلمون الذين يخوضون تجربة التعلم من خلال الألم أو الضغط – أياً كانت أسبابه – غالباً ما يخيب أملهم، وتكون نتائجهم أدنى من المتوقع، وهو ما تؤكده الدراسات الحديثة في هذا المجال.
تلك الدراسات تدعم ما يُعرف بـ”فرضية المتعة”، والتي تؤكد أن التطور اللغوي الفعلي يحدث عندما يكون النشاط الذي يقوم به الطالب ممتعاً له. أي أن المتعة ليست مجرد وسيلة للتسلية، بل هي عنصر جوهري في عملية التعلم الفعّال.
لكن هناك نقطة محورية ينبغي التنبه لها: فرضية المتعة لا تعني ببساطة أن كل ما يستمتع به الطالب يُعتبر تلقائياً مفيداً له لغوياً. بل المقصود بها هو العكس: إذا كان النشاط فعالاً في تعزيز مهارات اللغة والقراءة والكتابة، فإن الطالب سيشعر بالمتعة أثناء ممارسته. أي أن المتعة تُعد مؤشراً على جودة النشاط التعليمي وليس شرطاً مسبقاً له.
ومن بين الأنشطة التي تجمع بين المتعة والفائدة بدرجة عالية تأتي القراءة الحرة في الصدارة.
وفي الفقرات التالية، سأعرض بعض الأدلة التي تدعم فرضية المتعة، مستنداً في ذلك إلى مقال مترجم بعنوان “القراءة من أجل المتعة” لعالم اللغويات ستيفن كراشن، والذي يلقي فيه الضوء على أهمية المتعة في تطوير مهارات القراءة.
Table of Contents
Toggleالقراءة ممتعة
تُعدّ القراءة الحرة التطوعية من أكثر الأنشطة التي تجمع بين المتعة والفائدة. بل إنها ممتعة إلى درجة أن العديد من القرّاء يشيرون إليها كنوع من الإدمان الإيجابي. ويبدو أن الكاتب الشهير دبليو. سومرست موغام كان واحدًا من هؤلاء الذين أدمنوا القراءة.
وبحسب ما نقله نيل (1988)، فقد عبّر موغام عن علاقته بالقراءة بقوله:
“أشعر بالملل بعد التحدث لفترة من الزمن، وتُرهقني الألعاب. أما أفكاري، تلك التي قيل لنا إنها المورد اللامحدود للعاقل، فإنها سرعان ما تفرغ. لذا، لا ألبث أن أندفع إلى كتابي كما يندفع مدخن الأفيون إلى غليونه.”
(نيل، 1988، ص 232)
وفي دراسة أعدها نيل في العام نفسه، طُلب من مجموعة من قرّاء المتعة أن يختاروا كتاباً بأنفسهم لقراءته. بينما كان الباحثون يقيسون خلال ذلك مجموعة من المؤشرات الفسيولوجية، مثل معدل ضربات القلب، ونشاط العضلات، ومعدل التنفس.
وقد قورنت هذه القراءات الحيوية بمثيلاتها أثناء أنشطة أخرى، مثل الاسترخاء مع إغلاق العينين أو الاستماع إلى ما يُعرف بالضوضاء البيضاء.
وكانت النتيجة لافتة؛ إذ أظهرت الدراسة أن مستوى الإثارة الفسيولوجية كان أعلى أثناء القراءة مقارنةً بالأنشطة الأخرى. وهو ما يشير إلى أن القراءة ليست فقط نشاطاً ذهنياً، بل لها تأثير محفّز على الجسم أيضاً.
ومع ذلك، فإن القدرة التي تمتلكها القراءة على إراحة الجسد في الوقت نفسه تُفسّر لنا سبب شيوع عادة القراءة قبل النوم. فهي نشاط يُحرّك الفكر ويحفّز المشاعر، ولكنه أيضاً يُهدّئ الجسم ويُهيّئه للنوم.
وقد أكدت نتائج الدراسات هذا الاتجاه؛ إذ وُجد أن القراءة قبل النوم تُعدّ سلوكاً شائعاً بين القرّاء. فعلى سبيل المثال، من بين 26 مشاركاً ممن يُصنّفون كقرّاء للمتعة، أفاد 24 منهم بأنهم يعتادون القراءة في السرير كل ليلة أو في معظم الليالي.
طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية: يفضلون القراءة أكثر
بالنسبة لمتعلمي اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، فإنهم يجدون متعة حقيقية في القراءة، بشرط أن يكون النص المقروء مفهوماً وجاذباً لهم في الوقت ذاته. فتوفر الكتاب المناسب — من حيث المحتوى والمستوى — يجعل تجربة القراءة ممتعة ومحببة لديهم.
وقد تجلت هذه الحقيقة من خلال آراء طلاب مدرسة “بيلجرين الثانوية”. حيث عبّر طلاب اللغة الإنجليزية كلغة ثانية عن تقديرهم الشديد لنشاط “القراءة الصامتة المستمرة” (SSR)، وهو أسلوب يتيح للطلاب وقتاً مخصصاً للقراءة الحرة داخل الصف دون انقطاع.
ففي استبيان أُجري بهذا الخصوص، أبدى 56٪ من الطلاب المشاركين أنهم استمتعوا كثيرًا بجلسات القراءة الصامتة المستمرة. بينما أفاد 38٪ أنهم استمتعوا بها إلى حدٍ ما، و7٪ فقط ذكروا أن استمتاعهم كان ضئيلاً جداً.
وفي دراسة أخرى، تناول ماكويلان (1994) هذا الموضوع من زاوية مختلفة، حيث وجّه سؤالاً مباشراً لمتعلمي اللغات المشاركين في برامج تعتمد على القراءة للمتعة، قائلاً:
“إذا أُتيح لك الاختيار بين قراءة الأدب الشعبي أو دراسة قواعد اللغة، فأي الخيارين تفضل؟”
وكانت النتيجة واضحة: 80٪ من الطلاب أكدوا أنهم يفضلون قراءة الأدب الشعبي على دراسة القواعد النحوية، مما يعكس مدى الجاذبية التي تتمتع بها القراءة الحرة، مقارنة بالأنشطة التعليمية التقليدية.
القراءة باللغة الإنجليزية فعّالة
لقد أثبتت القراءة الحرة، التي تتم بدافع المتعة والاختيار الذاتي، فعاليتها بشكل واضح في تطوير اللغة، كما أشار إلى ذلك كراشن (2004).
فقد أجريت العديد من الدراسات التي دعمت القراءة بوصفها أداة فعالة للتعلم، وتنوّعت هذه الأبحاث في أساليبها ومنهجياتها، كما شملت فئات مختلفة من الأفراد وفي سياقات متعددة.
الدراسات الارتباطية
واحدة من أبرز الأدلة التي تؤكد قوة تأثير القراءة تأتي من الدراسات الارتباطية. فقد أظهرت هذه الدراسات، بشكل متكرر، أن الأشخاص الذين يقرؤون بكثرة يتمتعون بقدرات أعلى في مهارات القراءة والكتابة.
وقد قام كراشن في عام 1988 بمراجعة شاملة لعدد من هذه الدراسات التي اعتمدت على تحليل الارتباطات البسيطة بين مقدار القراءة وتطور المهارات اللغوية.
وتُظهر نتائج هذه الدراسات بشكل متسق ومطمئن أن هناك علاقة قوية بين ممارسة القراءة وتطور الكفاءة اللغوية، مما يدعم الرأي القائل بأن القراءة تُعد من العوامل الرئيسة في تنمية مهارات اللغة والكتابة.
ومع ذلك، يجب التنويه إلى أن العلاقة الارتباطية لا تعني بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة. فمن الممكن، على سبيل الاحتمال، أن الأفراد الذين يمتلكون أساساً مهارات قراءة جيدة قد اكتسبوها من خلال التعليم المدرسي التقليدي، ثم واصلوا بعد ذلك القراءة لأغراض ترفيهية، ما عزز بدوره قدراتهم.
إلا أن التفسيرات المستندة إلى الدراسات الحديثة في مجال اكتساب اللغة الثانية أصبحت تُضعف من صحة هذا الاحتمال، وتجعله أقل منطقية. إذ تدعم هذه الدراسات بقوة فكرة أن القراءة تُعد أحد الأسباب الجوهرية في تطور اللغة الثانية.
فهي تشير بوضوح إلى وجود علاقة إيجابية بين كمية القراءة الحرة التي يمارسها الطالب وبين تحسّن جوانب متعددة من كفاءته اللغوية. ولكن لتحقيق هذا التأثير، ينبغي أخذ عامل مهم بعين الاعتبار، وهو التحكم في مقدار التعليم الرسمي الذي يتلقاه الطالب، حتى لا تتداخل نتائجه مع أثر القراءة بحد ذاتها.
الحالات الدراسية
على الرغم من أن بعض المهتمين بتعليم اللغة قد لا يعتبرون القراءة الترفيهية وسيلة عملية لتطوير المهارات اللغوية، إلا أن الدراسات المستندة إلى الحالات الواقعية أثبتت خلاف ذلك تماماً.
ففي العديد من الحالات الموثقة، لا يمكن تفسير التحسن الملحوظ في مهارات القراءة والكتابة وتطور اللغة لدى الأفراد إلا من خلال القراءة الحرة التي تتم بدافع شخصي. وتُظهر هذه الحالات أن القراءة الترفيهية قد تكون العامل الوحيد الذي يفسّر هذا التطور، إذ لا توجد تفسيرات بديلة منطقية يمكن أن تبرر هذا النمو الواضح في الكفاءة اللغوية.
وفي كتابه “قوة القراءة” (2004)، عرض العالم اللغوي ستيفن كراشن عدداً من هذه الحالات الناجحة، مسلطاً الضوء على تجارب لأشخاص حقيقيين تمكنوا من تحقيق مستويات مرتفعة جداً من الطلاقة والمعرفة القرائية بفضل اعتمادهم على القراءة الحرة.
من بين هذه الحالات البارزة، أشار كراشن إلى تجربة الكاتب الأمريكي ريتشارد رايت، الذي استطاع أن يحقق تقدماً استثنائياً في مهارات القراءة والكتابة. ويعود الفضل في ذلك، بحسب ما أكده رايت نفسه، إلى الكتب التي قرأها بمبادرة ذاتية، دون أن تُملى عليه من قبل معلمين أو مؤسسات تعليمية.
تؤكد هذه الحالات أن القراءة الترفيهية ليست فقط نشاطاً ممتعاً، بل يمكن أن تكون الوسيلة الأساسية — وأحيانًا الوحيدة — التي يعتمد عليها الأفراد في رحلتهم لتعلم اللغة وتطوير قدراتهم القرائية والكتابية.
قراءة الروايات
ومن بين الدراسات الداعمة بقوة لأهمية القراءة في تعلم اللغة الإنجليزية، تبرز دراسة تناولت تأثير سلسلة روايات Sweet Valley الشهيرة.
فقد أشار الباحثان في هذه الدراسة إلى أن مستوى اللغة الإنجليزية لدى المشاركات شهد تحسناً ملحوظاً بعد انخراطهن في قراءة هذه الروايات. وقد كانت النتائج لافتة، إذ إن إحدى المشاركات قرأت أكثر من عشرين كتاباً من السلسلة نفسها في غضون أقل من شهرين فقط، مما يدل على دافع قوي وشغف حقيقي بالقراءة.
اللافت في هذه الدراسة أن هذا التقدّم في الكفاءة اللغوية حدث رغم عدم التحاق المشاركات بأي دورات تعليمية رسمية للغة الإنجليزية كلغة ثانية خلال تلك الفترة. فقد تحقق كل هذا التطور من خلال القراءة الذاتية فقط، دون تدخل مناهج تقليدية أو بيئة صفية.
والأكثر إثارة للاهتمام أن هؤلاء المشاركات كن يعشن في الولايات المتحدة الأمريكية منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم يحرزن تقدماً يُذكر في مهارات اللغة الإنجليزية حتى بدأن بالقراءة الترفيهية المنتظمة.
وهنا تكمن الرسالة المهمة التي تُبرزها هذه النتائج: إن تخصيص وقت للقراءة الذاتية، وخصوصاً قراءة الكتب المفضلة لدى المتعلم، قد يكون أكثر فاعلية في تعلم اللغة من السفر إلى بلد ناطق بها.
بمعنى آخر، قراءة كتاب تحبه في غرفتك قد تكون أكثر نفعاً من الذهاب إلى أمريكا لتعلم اللغة الإنجليزية.
القراءة الحرة في المدرسة
تُعتبر الدراسات التي أجريت على القراءة الحرة داخل المدارس بمثابة المعيار الذهبي الذي يُستخدم لإثبات فعالية القراءة الترفيهية في تطوير مهارات اللغة. ويرجع ذلك إلى أن هذه الدراسات تقوم على مقارنة بين مجموعتين أساسيتين: المجموعة الأولى هي مجموعة المقارنة التي تتلقى التعليم التقليدي من خلال الحصص الدراسية الاعتيادية. بينما تضم المجموعة الثانية، أو المجموعة التجريبية، طلابًا يمارسون القراءة الحرة التطوعية.
وتوجد أنواع متعددة من القراءة الحرة التي تُطبّق في المدارس، ومن بين هذه الأنواع:
- القراءة الصامتة المستمرة (SSR)
- القراءة الانتقائية
- القراءة الموسعة
وجميع هذه النماذج تشترك في مبدأ رئيسي واحد، وهو السماح للطلاب بقراءة أي مواد يرغبون بها، طالما كانت ضمن حدود المعقول والمناسبة. كما أن هذه البرامج لا تفرض على الطلاب أداء أي واجبات أو مهام متعلقة بالقراءة، ما يعزز من حرية الاختيار والدافع الذاتي لديهم.
وفي مراجعاته لأبحاث القراءة الحرة في المدارس، وجد كراشن (2004) أن الطلاب المشاركين في هذه البرامج يظهرون تقدمًا كبيرًا في مهارات القراءة واللغة. كما أن مستوياتهم غالبًا ما تكون مساوية لمستوى طلاب مجموعات المقارنة، بل وفي كثير من الأحيان يتفوقون عليهم في الأداء.
دراسة أخرى
في دراسة أخرى، شارك طلاب يتعلمون اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في نشاط قراءة الصحف المصممة خصيصًا لهم. وقد قام جميع هؤلاء الطلاب بقراءة الصحيفة خلال أوقات فراغهم في المدرسة، دون فرض أي التزامات أو واجبات مرتبطة بهذا النشاط.
وأظهرت نتائج الدراسة أن هذه المجموعة التي شاركت في قراءة الصحف حققت تقدمًا ملحوظًا في مهارات اللغة الإنجليزية مقارنةً بمجموعة المقارنة التي تلقت التعليم الرسمي التقليدي (تشو وكيم، 2005).
كما لوحظ أن الطلاب المشاركين في نشاط قراءة الصحف كانوا أكثر حماسًا وانخراطًا في تعلم اللغة الإنجليزية من نظرائهم في الفصول التقليدية، مما يؤكد دور القراءة الحرة في تحفيز المتعلمين وتعزيز رغبتهم في التقدم اللغوي.
دراسة في تايوان
أظهرت الدراسات التي أُجريت في تايوان نتائج متسقة تدعم نجاح القراءة الذاتية الاختيار كطريقة فعالة لتعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، خاصة بين طلاب الجامعات.
في إطار دراستين مختلفتين، استمر كل منهما لمدة عام دراسي كامل، لوحظ أن أداء الطلاب الذين التحقوا بفصول تخصص وقتًا مخصصًا للقراءة الحرة كان أفضل بكثير مقارنة بأداء الطلاب في الفصول الأخرى التي لم تعتمد هذا النهج.
هذه النتائج تؤكد أن تخصيص وقت للقراءة التي يختارها الطلاب بأنفسهم يُعد عاملاً مهمًا يسهم في تحسين مهارات اللغة الإنجليزية لدى المتعلمين في المستوى الجامعي.
الخاتمة
قد لا تكون القراءة الترفيهية التي يختارها الطالب بنفسه كافية بمفردها لضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة في اللغة الثانية. فهي ليست ضمانًا للوصول إلى إتقان كامل أو مستويات متقدمة للغاية في اللغة.
ومع ذلك، لا يمكن إنكار فعاليتها الكبيرة. فالوقت الذي يقضيه المتعلم في القراءة الحرة عادة ما يكون أكثر إنتاجية وكفاءة في تعزيز مهارات اللغة مقارنة بالوقت الذي يمضيه في أساليب التعليم التقليدية.
إن الدراسات والملاحظات التي استعرضناها في هذا السياق تمثل جزءًا بسيطًا فقط من الكم الهائل من الأدلة التي تؤكد قوة القراءة الترفيهية كوسيلة لتعلم اللغة وتطويرها.
وعلى الرغم من ذلك، تظل هذه الأدلة مؤشرًا قويًا للغاية يدعم الفرضية الأساسية التي تقول إن الطريقة الأكثر فعالية لتطوير الكفاءة اللغوية هي في الوقت نفسه الطريقة التي يجدها المتعلم أكثر متعة واستمتاعًا.
وفي مجال اكتساب اللغة، يمكننا القول بثقة أن طريق المتعة، والمتمثل في القراءة الحرة التي يختارها المتعلم بنفسه، هو أفضل طريق لتحقيق تقدم مستدام وفعّال.
المراجع:
ترجم المقال بتصرف لأول مرة بواسطة خيمة القراءة.
Krashen, Stephen. (2006a). Pleasure reading. Young Learner Sig Spring Issue. Sótt 14. mars 2010 af: http://www.iatefl.hu/docs/Stephen_Krashen.pdf





