إن القدرة على التعرف على الكلمات المكتوبة وربطها بأصواتها المنطوقة ومعانيها تُعد حجر الأساس في تنمية مهارة القراءة. فالقراءة ليست مجرد نطق الحروف، بل هي عملية معقدة تجمع بين التعرف السريع على الكلمات المألوفة، وفك رموز الكلمات الجديدة أو غير المألوفة. وتعتمد هذه المهارة على عدة عناصر، مثل معرفة الحروف، والوعي بالأصوات، وفهم القواعد الإملائية الأساسية. ومن خلال تدريب منهجي ومتدرج، يمكن للمتعلمين بناء هذه القدرة بثقة وكفاءة.
Table of Contents
Toggleالمتطلبات الأساسية لتدريس تهجئة الكلمات الإنجليزية
لكي يتمكن المتعلمون من الاستفادة من تعلم قواعد الإملاء وتطوير مهارات القراءة، ينبغي أن تتوفر لديهم مجموعة من المهارات الأساسية، منها:
- معرفة بعض أشكال الحروف على الأقل: يجب أن يكون لدى المتعلم القدرة على التعرف على الحروف الأبجدية، حتى وإن لم يكن يتقنها جميعها في البداية.
- الوعي الصوتي (Phonemic Awareness): وهو إدراك أن الكلمات الإنجليزية المنطوقة تتكون من أصوات منفصلة يمكن تحليلها ومعالجتها، مثل معرفة أن كلمة /cat/ تتكون من الأصوات: /k/ – /æ/ – /t/.
- معرفة القواعد الأساسية للكتابة في اللغة الإنجليزية: مثل الاتجاه من اليسار إلى اليمين، ومن الأعلى إلى الأسفل في الصفحة.
- معرفة الأشكال المنطوقة لمعظم الكلمات المستخدمة في المراحل الأولى: يجب أن يكون المتعلم قادرًا على التعرف على الكلمات الإنجليزية المألوفة منطوقًا حتى يسهل عليه قراءتها لاحقًا.
تعلم أشكال الحروف الإنجليزية
بعض اللغات، مثل الإيطالية، تستخدم نفس الأبجدية اللاتينية، لذا فإن المتعلم الناطق بالإيطالية لا يواجه عادة صعوبات في التعرف على الحروف الإنجليزية. أما بالنسبة للمتعلمين الناطقين بالعربية، فإن الأبجدية الإنجليزية جديدة كليًا، وقد يواجهون صعوبة في بداية تعلمهم.
أنشطة مقترحة لتعلم الأحرف الإنجليزية:
- تتبع الحروف وكتابتها باستخدام نماذج.
- النسخ المتكرر للحروف الأبجدية.
- النسخ المتأخر (Hil, 1969): حيث ينظر المتعلم إلى الحرف، ثم ينظر بعيدًا ويحاول كتابته من الذاكرة.
- مطابقة الحروف باستخدام بطاقات أو ألعاب: مثل مطابقة الحرف الكبير مع الصغير.
- إملاء الحروف شفهيًا.
- مراعاة ترتيب الحروف المتشابهة: لا يُنصح بتعليم الحروف ذات الأشكال المتشابهة (مثل: b، d، p، g) في وقت واحد، لتجنب الخلط بينها.
الوعي الصوتي
الوعي الصوتي هو القدرة على إدراك أن الكلمات الإنجليزية المنطوقة تتكون من أصوات فردية (فونيمات) يمكن فصلها وتحليلها.
على سبيل المثال، كلمة cat تُنطق /kæt/ وتتكون من ثلاثة أصوات منفصلة: /k/ – /æ/ – /t/.
ويُعد الوعي الصوتي من المهارات الأساسية في تعلم القراءة والكتابة، حيث أظهرت الدراسات أن تنمية هذه المهارة لدى المتعلمين الصغار لها تأثيرات إيجابية طويلة المدى على قدرتهم في التهجئة والتعرف على الكلمات.
أنشطة الوعي الصوتي
- أنشطة الوعي الصوتي
تهدف أنشطة الوعي الصوتي إلى مساعدة المتعلم على تمييز الأصوات التي تتكوّن منها الكلمات الإنجليزية المنطوقة. ومن أمثلة هذه الأنشطة:
ما هو الصوت الأول؟
ما الصوت الأول في كلمة “run”؟ → /r/
ما الصوت المشترك؟
ما الصوت المتشابه في الكلمات: run, rat؟ → /r/
حذف صوت من الكلمة:
ما الكلمة التي تنتج إذا حذفنا الصوت /t/ من كلمة “stand”؟
→ الإجابة: sand
قد تبدو هذه الأنشطة بسيطة وبديهية، لكنها تمثل تحديًا كبيرًا للعديد من المتعلمين، خصوصًا أولئك الذين لم يعتادوا على التفكير في الكلمات الإنجليزية كمجموعة من الأصوات.
مبادئ تصميم أنشطة الوعي الصوتي
- يُفضل استخدام كلمات مألوفة لدى المتعلم، حتى يكون التركيز على الأصوات وليس على فهم الكلمة.
- يجب أن تكون الأنشطة ممتعة وتفاعلية، مثل استخدام الألعاب، والأغاني، والبطاقات المصورة لجذب انتباه المتعلمين.
قواعد الكتابة في اللغة الإنجليزية

تتبع الكتابة باللغة الإنجليزية مجموعة من القواعد الأساسية التي يجب على المتعلم إدراكها منذ المراحل الأولى، خاصةً إذا كانت لغته الأم تستخدم نظام كتابة مختلفًا (مثل العربية أو التايلاندية). وتشمل هذه القواعد:
1. اتجاه الكتابة
- تُكتب الجمل من اليسار إلى اليمين.
(بخلاف اللغة العربية التي تُكتب من اليمين إلى اليسار).
2. تنظيم الأسطر
- تُكتب الأسطر واحدة تحت الأخرى، بدءًا من أعلى الصفحة إلى أسفلها.
(وهذا مشترك مع اللغة العربية).
3. ترتيب الصفحات
- يتم ترتيب الصفحات من الأمام إلى الخلف، أي أن الصفحة الأولى تكون على اليمين، وتليها الصفحات بالتسلسل نحو اليسار.
(بخلاف بعض الكتب العربية التي تبدأ من اليسار إلى اليمين عند التصفح).
4. المسافات بين الكلمات
- هناك مسافة واضحة تفصل بين كل كلمة وأخرى.
(في المقابل، لا تُستخدم المسافات بين الكلمات في اللغة التايلاندية، بل بين الجمل فقط).
5. علامات الترقيم
- تبدأ الجملة دائمًا بـ حرف كبير (capital letter).
- تنتهي الجملة بـ علامة ترقيم مناسبة مثل:
- النقطة (.)
- علامة الاستفهام (؟)
- علامة التعجب (!)
6. علامات الاقتباس
- تُستخدم علامات الاقتباس (” “) للإشارة إلى الكلام المنقول أو الاستشهاد بنص معين.
7. الحروف الكبيرة والصغيرة
- تحتوي اللغة الإنجليزية على نوعين من الحروف:
- حروف كبيرة (Capital Letters) وتُستخدم في بداية الجمل، وأسماء الأشخاص، وأسماء الأماكن، وغيرها.
- حروف صغيرة (Small Letters) تُستخدم في باقي الجملة.
- (بينما لا يوجد هذا التمييز في اللغة العربية).
8. تنظيم النصوص
- تُنظَّم الجمل في فقرات (paragraphs)، وكل فقرة تحتوي على فكرة أو موضوع معين.
- تُستخدم المسافة البادئة (indentation) في بداية كل فقرة في الكتابة الأكاديمية.
9. اتفاقيات الكتابة الرسمية والأكاديمية
في الكتابة الأكاديمية والرسمية، هناك بعض القواعد الإضافية التي ينبغي مراعاتها، مثل:
- استخدام العناوين الرئيسية والفرعية لتنظيم النص.
- استخدام الخط العريض (bold) والمائل (italic) لتمييز الكلمات أو الجمل المهمة.
- توثيق المصادر باستخدام المراجع والحواشي السفلية (footnotes).
- ترقيم الصفحات وتنسيقها بشكل مناسب.
العلاقة بين التحدث والقراءة
يمكن للمتعلمين أن يكتسبوا مهارة قراءة لغة أجنبية دون أن يكونوا قادرين على التحدث بها بطلاقة. ومع ذلك، فإن القدرة على التحدث وفهم اللغة المنطوقة تساهم بشكل كبير في تسهيل عملية القراءة، خاصة عندما تكون اللغة المستخدمة في النصوص مألوفة لدى المتعلم.
سهولة القراءة مع اللغة المألوفة
تصبح القراءة أسهل عندما:
- يتحكم المتعلم في السمات الأساسية للغة المكتوبة.
- يقرأ نصوصًا موجهة لمتعلمين غير ناطقين أصليين باللغة.
- تحتوي هذه النصوص على مفردات شائعة وتراكيب لغوية بسيطة.
- تتناول موضوعات تهم المتعلم، مما يزيد من الدافعية والاستيعاب.
تفاوت المفردات بين المتعلمين والمتحدثين الأصليين
من المهم أن نُدرك أن هناك فرقًا كبيرًا في الحصيلة اللغوية بين المتعلمين الجدد والمتحدثين الأصليين للغة:
- يمتلك المتحدثون الأصليون للغة الإنجليزية مفردات واسعة ومتنوعة.
- بينما لا يزال المتعلمون الجدد في المراحل الأولى يملكون مفردات محدودة، ويتعلمون التراكيب الأساسية تدريجيًا.
تحدي اختيار النصوص المناسبة
بسبب هذا التفاوت، فإن تكليف المتعلمين بقراءة نصوص موجهة للبالغين من المتحدثين الأصليين، مثل المقالات الصحفية أو النصوص الأدبية، غالبًا ما يكون:
- صعبًا جدًا من الناحية اللغوية.
- ومحبطًا نفسيًا، إذ قد يشعر المتعلم بعدم الكفاءة وفقدان الثقة بالنفس.
وفي المقابل، فإن النصوص المصممة خصيصًا للمتعلمين (مثل كتب المقررات التقليدية) غالبًا ما تكون:
- محدودة المحتوى.
- ومملة لأنها تفتقر إلى عناصر التشويق أو الموضوعات التي تهم القارئ.
الحل المقترح
أفضل حل هو أن يقرأ المتعلمون نصوصًا مكتوبة بلغة حقيقية ولكن بمستوى بسيط، مثل:
- كتب وروايات مخصصة للأطفال أو المبتدئين من المتحدثين الأصليين.
- سلاسل قصص مبسطة مثل:
- Oxford Bookworms
- Penguin Readers
- Cambridge English Readers
هذه الكتب:
- مكتوبة بعدة مستويات.
- تحتوي على مفردات شائعة وتراكيب متكررة.
- وتُراعي تدرج الصعوبة، مما يجعلها مناسبة لتطوير مهارات القراءة بسلاسة ومتعة.
أهمية اختيار النصوص المناسبة
حتى يتعلم المتعلم اللغة بفعالية، ينبغي:
- اختيار نصوص تحتوي على مفردات شائعة وتراكيب متكررة.
- أن يكون مستوى النصوص ملائمًا لقدرات المتعلم، لا أعلى بكثير منها.
- أن يكون هناك تدرج في الصعوبة، حتى يكتسب المتعلم اللغة خطوة بخطوة.
علم الأصوات ومبدأ الأبجدية (Phonics and the Alphabetic Principle)
يُشير علم الأصوات (Phonics) إلى تعليم العلاقة المنتظمة بين الحروف المكتوبة والأصوات المنطوقة التي تمثلها. على سبيل المثال:
- الحرف p يُنطق عادةً /p/
- الحرف m يُنطق /m/
- الحرف k يُنطق /k/
- الحرف f يُنطق /f/
- الحرف v يُنطق /v/
ومن حسن الحظ أن العديد من الأصوات في اللغة الإنجليزية تتوافق بانتظام مع طريقة كتابتها، مما يُسهّل على المتعلم عملية فك الشفرة الصوتية (decoding) أثناء القراءة.
الاستثناءات في قواعد الصوتيات
بالرغم من وجود نظام منتظم في كثير من الحالات، إلا أن اللغة الإنجليزية تتضمن أيضًا استثناءات صوتية، مثل:
- الحرف المكرر bb يُنطق /b/ كما في rabbit
- الحرف المكرر mm يُنطق /m/ كما في summer
لكن غالبًا ما تكون هذه الاستثناءات قليلة التكرار، ولا تظهر بكثرة في المفردات الشائعة، ولذلك لا ينبغي التركيز عليها كثيرًا في المراحل المبكرة من التعلم.
أنواع الكلمات من حيث العلاقة بين النطق والكتابة
يمكن تقسيم الكلمات الإنجليزية إلى ثلاث فئات رئيسية:
- كلمات تُكتب كما تُنطق (منتظمة وسهلة التعلم)
- كلمات تتبع قواعد صوتية معينة (مثل قواعد الـ “silent e” أو “magic e”)
- كلمات شاذة لا تتبع قاعدة واضحة (مثل: one, two, said)
توصيات للمعلم عند تدريس القراءة
لكي يكون تعليم القراءة فعالًا، ينبغي للمعلم أن:
يفسّر أخطاء المتعلمين عند القراءة الجهرية، ويحاول تحليل ما إذا كانت ناتجة عن عدم فهم قاعدة صوتية معينة أو عن استثناء لا يزال مجهولًا للمتعلم.
يُعد منهجًا منظمًا لتعليم الصوتيات، مع تحديد القواعد الأساسية التي يجب التركيز عليها في المراحل المبكرة.
يتعرّف على أكثر الاستثناءات شيوعًا، ويُحسن التعامل معها دون إرباك المتعلمين.
يراعي القواعد المتضاربة، مثل الحرف a الذي يُنطق /æ/ في cat، و/a:/ في car، ويُحدد أي النطقين يجب تقديمه أولًا بناءً على شيوعه وسهولته.
دور علم الأصوات (Phonics) في برنامج القراءة
يلعب علم الأصوات دورًا محوريًا في مساعدة المتعلمين على فك رموز الكلمات الإنجليزية وفهم العلاقة بين الحروف والأصوات. ويمكن دمجه في برنامج القراءة من خلال عدة طرق عملية، كما يلي:
1. الكلمات المنفردة والكلمات ضمن نصوص
- يساعد تعلم الصوتيات المتعلمين على قراءة الكلمات المفردة، خاصة تلك التي تم اختيارها بعناية لتوضيح علاقات صوتية معينة.
- من المفيد استخدام كلمات مألوفة لدى المتعلم أثناء أنشطة الصوتيات، لأن ذلك يعزز الفهم ويُسهّل الربط بين الشكل المكتوب والنطق الصحيح.
- تشجيع المتعلم على قراءة نصوص مشوقة ومناسبة لاهتماماته، تحتوي على تطابقات منتظمة بين الصوت والإملاء، مثل القصص المبسطة أو كتب القراءة المتدرجة.
2. التعليم الفردي والحصص الدراسية
- يجب أن تكون الصوتيات جزءًا أساسيًا من أنشطة القراءة، سواء في التعليم الفردي أو داخل الفصل.
- ينبغي التركيز على الكلمات الشائعة ذات العلاقة المنتظمة بين الصوت والكتابة، لأنها تُستخدم كثيرًا في القراءة اليومية.
- تعليم المتعلمين النطق الكامل لجميع الأصوات في الكلمة (segmenting) يساعد على القراءة الدقيقة وفهم البنية الصوتية للكلمات.
- تدريب المتعلم على تمييز الصوت الأول في الكلمة، لأنه غالبًا ما يُسهم في التعرف على الكلمة بسرعة عند القراءة البصرية.
تعلم الكلمات الأكثر شيوعًا والأقل شيوعًا
يمكن تصنيف الكلمات الإنجليزية في اللغة الإنجليزية إلى نوعين رئيسيين من حيث التردد:
1. الكلمات عالية التردد (High-Frequency Words)
- هي الكلمات التي تظهر بكثرة في النصوص المكتوبة.
- عددها محدود نسبيًا، لكنها تُشكل نسبة كبيرة من الكلمات المستخدمة يوميًا.
- العديد منها لا تتبع قواعد هجائية منتظمة، مثل:
- said, was, the, one, are
- محاولة تطبيق قواعد الصوتيات أو القواعد النحوية على هذه الكلمات غالبًا ما تكون غير فعالة.
- لذلك، فإن أفضل طريقة للتعامل معها هي الحفظ المباشر (من خلال التكرار والاسترجاع)، وتخزينها كـ”وحدات بصرية” في الذاكرة.
2. الكلمات منخفضة التردد (Low-Frequency Words)
- هي كلمات تظهر بشكل أقل في النصوص.
- عددها كبير جدًا، لكنها تشكّل نسبة صغيرة من المفردات المستخدمة في الحياة اليومية.
- تتميز بأن معظمها يتبع قواعد صوتية وإملائية منتظمة.
- لذلك، فإن تطبيق قواعد الصوتيات عليها أكثر فعالية من حفظها.
تأثير اللغة الأولى على تعلم اللغة الثانية
تشير فرضية التحليل التبايني (Contrastive Analysis Hypothesis) إلى أن تعلم اللغة الثانية يتأثر بدرجة كبيرة بالخلفية اللغوية للمتعلم، وبخاصة معرفته بلغته الأم.
1. الفكرة الأساسية:
- عندما تتشابه اللغة الأولى (L1) مع اللغة الثانية (L2)، فإن عملية التعلم تكون أسهل، إذ يمكن نقل كثير من القواعد والأنماط مباشرة.
- أما عندما تختلف اللغتان بشكل كبير، فإن ذلك قد يؤدي إلى ظهور صعوبات، بسبب انتقال أنماط غير مناسبة من اللغة الأولى.
2. مصادر الصعوبة:
تنشأ الصعوبات في تعلم اللغة الثانية من:
- الاختلافات اللغوية بين اللغتين (مثل: النظام الصوتي، القواعد، ترتيب الكلمات، الكتابة).
- طرق تعلم اللغة الثانية: سواء كانت تعلمًا رسميًا في الفصول الدراسية، أو تعلمًا غير رسمي عبر التعرّض العفوي.
3. أمثلة عملية:
- الناطقون بالعربية قد يواجهون صعوبات في:
- نطق بعض الأصوات غير الموجودة في العربية مثل /p/ أو /v/.
- تمييز بين الحروف الكبيرة والصغيرة، لأنها غير موجودة في اللغة العربية.
- ترتيب الصفات والاسم (في الإنجليزية: a big house، بينما في العربية: منزل كبير).
- في المقابل، قد يجد المتعلم الإيطالي سهولة نسبية في تعلم الإنجليزية، بسبب التشابه بين النظام الأبجدي، وبعض المفردات اللاتينية الجذر.
المراجع:
المقال مترجم لأول مره بواسطة خيمة القراءة من كتاب Teaching Esl reading and writing by Nation





